خلاصات ندوة أثر كوفيد-19 على سوق الشغل بالجهة
تعريف بالندوة المنظمة لتقديم خلاصات الدراسة حول تأثير جائحة كوفيد -19 على سوق الشغل بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة
في إطار توجهها الاستراتيجي الهادف إلى المساهمة في تطوير النسيج الاقتصادي بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة والرفع من القدرات الاقتراحية للقطاع الخاص في هذا المجال، حرصت الجمعية المغربية لرواد الاعمال على إنجاز دراسة من طرف بعض أعضائها الخبراء في المجال من أجل دراسة تأثير جائحة كوفيد -19 على سوق الشغل بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة. وقد تميزت هذه الدراسة، التي همت الفترة الممتدة من مارس 2020 إلى دجنبر 2020، بالاعتماد أساسا على المعطيات التي وفرتها بعض الإدارات الجهوية كالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمديرية الجهوية للشغل والادماج المهني. وتهدف الجمعية من خلال دراسة هذه المعطيات إلى تحليل وتقديم خلاصات حول ثلاث مجالات رئيسية ذات ارتباط بسوق الشغل بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وهي كالتالي:
تطور عدد المسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
تطور عدد المستفيدين من التعويضات التي صرفها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للمتضررين من الجائحة وفق الآليات التي أقرتها لجنة اليقظة الاقتصادية.
تطور نزاعات الشغل بالجهة.
وقصد تقديم هذه الدراسة للصحافة والفاعلين الجهويين نظمت الجمعية ندوة صحفية يوم الخميس 3 يونيو 2021 بمقرها بطنجة. وقد شارك في تأطير هذه الندوة كل من:
السيد بلال الوردي، عضو الجمعية وخبير في مجال تدبير الموارد البشرية،
السيد عمر بلخيري، أستاذ جامعية وخبير دولي في مجال التشغيل.
كما عرفت حضور ممثلين عن الصحافة المحلية بطنجة وممثلين من القطاع الخاص والغرفة الجهوية للصناعة والتجارة والخدمات.
أهم خلاصات الدراسة
يمكن إجمال أهم خلاصات هذه الدراسلة فيمايلي:
التطور المطرد لعدد العمال المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بين 2018 و2020 بالجهة مقارنة بالمعدل الوطني الذي عرف استقرارا نسبيا.
التراجع الكبير لعدد الأجراء المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالجهة إبان فترة الحجر الصحي الشامل) مارس – يونيو 2020 (مع استرجاع جميع القطاعات لنشاطها باستثناء النشاط السياحي الذي لازال يعيش أزمة خانقة جراء الموجات المتتالية لجائحة كورونا.
عرف الدعم الجزافي والمحدد في 2000 درهم عرف فترات دروة أشهر مارس 2020 حيث بلغ عدد المستفيدين 114 ألف وأكثر من 158 ألف شهري أبريل وماي ليبدأ في التراجع حيث بلغ عدد المستفيدين 78ألف شهر يونيو بينما يلاحظ أن أشهر يوليوز غشت وشتنبر سجلت انحصار الدعم في القطاع السياحي حيث تجاوز عدد المستفيدين بالكاد الفين شخص.
التطور الملحوظ في نزاعات الشغل الفردية المتعلقة بالفصل عن العمل خلال سنة 2020 بنسبة 8% مقارنة. بسنة 2019، و23 % مقارنة بسنة 2018
نقائص الدراسة والآفاق المستقبلية المقترحة
[one_half]

[/one_half][one_half_last]
وتعتبر هذه الدراسة نموذجا حيا للمجالات التي يمكن من خلالها للجمعيات المهنية تطوير قدراتها التحليلية والترافعية والمساهمة بشكل فعال، إلى جانب الفاعلين العموميين، في استثمار المعطيات المتوفرة لبناء فهم مشترك لبعض الإشكاليات الاقتصادية وبناء حلول مشتركة لها. وعلى الرغم من بعض الخلاصات المهمة التي أسفرت عنها الدراسة فإننا، في إطار فتح آفاق مستقبلية لدراسات أخرى وتوخي التطور المستمر في هذا المجال، نسجل بعض الملاحظات الأساسية وهي كالتالي:
[/one_half_last]
اقتصار الدراسة على القطاع المهيكل وعدم إمكانية دراسة القطاع غير المهيكل وهو الأكثر تأثرا بجائحة كوفيد – 19.
عدم دراسة عدد عقود الإدماج الملغاة ومناصب الشغل الملغاة على مستوى مؤسسات العمل المؤقت وقطاع المناولة باعتبارها العقود الأكثر هشاشة.
عدم دراسة المشاريع الملغاة والتي كان من شأنها إحداث مناصب شغل بالجهة.
وعلى هذا الأساس، وفيما يخص الآفاق المستقبلية للدراسة، نقترح توزيع مجال التحليل ليشمل عدد عقود الإدماج الملغاة ومناصب الشغل الملغاة على مستوى مؤسسات العمل المؤقت وقطاع المناولة بالجهة، وكذلك دراسة المشاريع الملغاة والتي من شأنها إحداث مناصب شغل، وكذلك الاستفادة من معطيات الجهات الأخرى لعقد مقارنات قطاعية أو مجالية.